أتُهم كاهن ألماني بالخيانة العظمي أيام النازي وصدر الحكم عليه بالإعدام
وأرد أحد المُكلفين بإعدامه أن يقدم نكتهُ الأخيرة علي رجل الله ويستهزأ به…..
فأخذ يتباهي بمسدسه ثم استهزأ بالكاهن وقال بسخرية:
” 5 دقائق وينتهي كل شيئ……،
5 دقائق وتصبح ذكري…………… ،
أين إلهك القادر علي كل شيئ ؟! “ 
وبصوت مرتعش إنما ثابت الجأش أجابه الكاهن :”حقاً.. حقاً قد يكون
لك القوة علي اليوم…….
وأي طفل ممكن أن يري ذلك ، ويمكن أن يكون لك القوة غداً، ولكن
عليك ألا تنسي أنه لا يزال يوجد يوم ثالث…… وهذا اليوم خاص بالله! “….ثم أعدم .
**نعم مازال هناك يوم ثالث ….فالقصة لم تنتهي بعد ،
هو يوم خاص بالله ولجميع من أسلموا نفوسهم له……
فيه ينتصر الله علي الظلم والألم والاضطهاد إلي الأبد…..
فيه لاموت ولا دموع ولا آنين بل أفراح وترانيم أبدية…..!!
إن كنا اليوم في يوم “الجمعة العظيمة”…وغدا السبت
ولكن الأحد قادم….وقادم سريعاً وأسرع مما نتصور…..
فبين الصليب والقيامة كان يومان ألم ومر ودموع وصراخ
ثم القبر وظن الشيطان أن القصة قد انتهت…
لكن جاء اليوم الثالث معلناً : يسوع قام…..منتصراً
ثق عزيزي………………وانتظر يوم الله علي الأبواب !!












Add your comment
You must be logged in to post a comment.