فجأة…. نجد أنفسنا علي مشارف نهاية عام وبداية آخر جديد
فجأة نصل للورقة الأخيرة……. للبيت الأخير في قصيدة السنة وهاهو الرقم الجديد يحتل مكان رقم مضى …….! ،
نقف مذهولين أمام سرعة مرور الأيام والسنين …. بل والزمان بأكمله ،
نصرخ متعجبين : ” كيف بدأت السنة …. وكيف انتهت بهذه السرعة ؟؟ “
وأمام هذا المشهد نقيم الاحتفالات والإجتماعات…… لنحتفل بالعام الجديد
ووسط زحمة الاحتفالات …… هل منحنا ذواتنا فرصة للهدوء والسكينة…
فرصة للتفكير ووقفة مع النفس نراجع فيها أنفسنا……
أسمعك تعترضني …. قائلا : وهل هناك حاجة لذلك ؟! “
نعم يا صديقي…. أنا وأنت في حاجة شديدة لوقفة مع النفس في هذه
المناسبة
وقفة….. نراجع ونقيم ما مضى من أحداث ومواقف متنوعة مررنا بها ،
فيها نقوم “بمحاسبة النفس” …. ذلك المبدأ الهام
الذي نسيناه في زحمة حياتنا ،
ومحاسبة النفس تكون ” إيجابية ” عندما لاتقتصر فقط …….
علي الندم بل علي الرجاء في الله الذي يغير ويخلق من جديد
ليجعل منا “خليقة جديدة “ (2كو 17:5) .
وقفة نسأل أنفسنا أين الله من مشهد حياتنا…….
هل لنا علاقة شخصية معه ام لا ؟؟
**صديقي …. وأنت علي أعتاب العام الجديد خذ وقتك…. اهدأ…..
فكر كثيراااااااااااااا
اشكر الله علي الأيام الماضية وفكر جيدا لماذا سمح الله
لك أن تعيش لهذه اللحظة ؟!
فقط أريدك أن تعلم ما تعلمته: سنة جديدة تعني
فرصة جديدة لي ولك ولكل إنسان…..
فرصة لكي نرتبط بالحياة فنحيا،ونلتصق بالطريق فنخلص ،
ونعرف الحق فنصير أحرار.












Add your comment
You must be logged in to post a comment.