دي كانت صرخته لما جه الجون التاني لمصر .
صوته هزني وصحا جوايا الأمل .
عارفين لما الواحد كده يبقي مش قادر يتنفس ،
هو ده اللي كنت حاسس بيه وقتها ،
في الدقايق الأخيرة للماتش انفاسي اتحبست …..
بصت حوليا لقيت الكل بيصرخ ويقول بنفس واحد : ” ياااااااااارب “…….
وناس اتسرب اليأس ليها وهمست في وشي وقالت بحسرة :” بااااي
باااااي مونديال ” ! من شوية كان ناقص ينزلوا يلعبوا مع اللعيبة
بس دلوقتي خلاص الوقت فات وعدي والأمل استخبه….!! ،
وفجأة…. وأنا سرحان في ” الحلم الجميل ” اللي باقي عليه أقل من
دقيقة ويموت……وينتهي
(وعلينا وعليكم بخير بعد 4 سنين نبقي نحلم تاني بالمونديال… يا عالم !)
فجأة صرخ المعلق : جوووووووووووووووووون……………
فجأة الأمل عاد من جديد…………. ،
والموت أصبح حياه ….،
والحداد علي الوشوش اتقلب لفرح ….. !!!
الله عليكي يا مصر يا أم الدنيا.
ياه ه ه ه ه ه ه ه ه يامصر
ياه ه ه ه ه دانتي حلوة آوي آوي بولادك ( بيك وبي )……
الفرحة زرعت فينا أمل جديد ……… بيه نتحدي المستحيل
إحنا نقدر علي المستحيل …..؟؟ أيوه نقدر !
يالاه يا شباب نشوفها من جديد ، زي الطفل الوليد …….!!
يالاه ه نحبها بصورة تانيه مش بالكلام والأشعار وبس.
لأ ….. تعالوا نحط ايدينا في إيد بعض .
نرسم علي أيامها بسمة أمل ورجاء .
نتحدي بيها الصعاب ونكمل بيها المشوار.
يالاه ه ه نقول للمستحيل : لأ، ونقول للحلم قادرين عليك….
تعالوا يا شباب مصر نتحدي كل فشل وأوهام ونرفع اسمها كمان وكمان
بالحب مش بالكلام ……
بالجهد والعزيمة مش بالجري ورا الأوهام !!












Add your comment
You must be logged in to post a comment.