Archive for أبريل, 2009
هل تعانى من ترك و رفض الاصدقاء لك … ؟
هل رفضك الأخرين بسبب مرضك … ظروفك ؟
هل انت غير محبوب من والديك .. تعانى من رفضهم لك ؟ Read the rest of this entry »
كانت المرأة السامرية أحد الذين اختبروا ” الألم الشديد ” للرفض ،فهي مثال عملي واضح تتجلي فيه محبة الله التي بلا حدود فهي كامرأة خاطئة ذات سيرة رديئة كانت تعاني من الرفض والاسترذال من جهة الناس والمجتمع Read the rest of this entry »
بعد قصة حب قوية … قد يطلب منك الشخص الذى تحبه و سوف ترتبط به إنهاء القصة محاولا ان يتسبب بأسباب غير منطقية … !!
قائلا لك ” خلينا أصحاب أحسن ”
ترى ماذا يكون رد فعلك تجاه هذه ” الصدمة العاطفية ” ؟؟
كيف تتجاوز هذه الصدمة دون أن تصاب بالانهيار ؟
* هناك بعض الخطوات العملية لتتجاوز محنة ” الرفض العاطفى ”
(1) صحيح إنها ” صدمة ” إلا انها ستأخذ وقتها و تنتهى .
(2) أنت لا تستطيع فرض حبك على الآخر بالقوة .
(3) ما حدث لك لا يعبر عن نقص فيك فأنت ليس مذنبا .
(4) اتجه الى الله … فضفض معه و تكلم فى محضره .
(5) اطلب المساعدة و النصيحة من المشيرين و الخدام .
(6) ارتبط بهواية جديدة او رياضية جديدة و اشغل يومك ووقتك بأمور إيجابية ! .
(7) ستشعر فى بعض الاحيان بالكآبة و الغضب و هذا أمر طبيعى المهم لا تستلم بل ارفض .. !
(8) لا تحاول التعويض بنفسك بالبحث عن شخص آخر بل اعطى الله فرصته ليعمل فى حياتك . !
(9) تمسك ” بوعود الله ” و كلامه المقدس فى وقت هجوم الذكريات عليك فكلمة الله حية و فعالة و سلاح ذو حدين و قادرة على هدم كل ذكرى أليمة .
(10) ثق أن لله قصد من وراء ماحدث و مهما كان هذا القصد فهو لخيرك و لصالحك !!
يحكى عن ” فريدريك تريفر ” الجراح و المحاضر الشهير لعلم التشريح بمستشفى لندن .. يحكى أنه وجد رجلا بجوار المستشفى ، كانوا بطلقون عليه ” الرجل الفيل ” Elephant man
و هذا الشخص كما وصفه د . فريدريك ” إنه أكثر نموذج بشرى يثير الاشمئزاز رأيته فى حياتى … كان رأسه مشوها و ساقاه مشوهتين ، أما وجه فكان يمثل البلاهة و تخرج منه رائحة كريهة .. و تبرز من فكه العلوى كتلة عظيمة ضخمة مما يعطيه مظهر الفيل ” .
رجل بمثل هذه ” المواصفات ” .. ترى ماذا يعانى و يشعر ؟؟
قال عنه تريفز إنه يمثل ” قمة الرفض و العزلة ” !!
لا احد يعتنى به مطلقا …
لا أحد يحبه …
يعامل بطريقة لا يعامل بها سوى الحيوانات … !
كان الجميع يتجنبه و يرفضه … !
تخلى عنه الكل … ورفضه الكل …
لكن لم تنتهى قصته هكذا … !!
لقد وجده ” د . فريدريك “ و اعتنى به
قبله … و ضمه إليه … !!
لقد شعر لأول مرة بشخص يقبله كما هو … !!
لقد انقلب ” الرجل الفيل ” من مجرد شئ مرفوض مطارد الى انسانا .. !!
لقد غيره الحب و القبول الى انسان مقبول
* وانت عزيزى …
مازال القبول و الحب مدود لك
يوجد من هو أعظم من د . فريدريك ههنا
و هو يريد ان يضمك اليه .
فما رأيك .. ؟؟
بعض الاشخاص لديهم خوف مرضى من اشياء طبيبعة جدا ، و هذا الأمر يؤثر عليهم و على افراد العائلة و كذلك أصدقائهم و أيضا فى عملهم .
فمثلا : سيدة فى العقد الخامس من عمرها تخشى جهاز الكمبيوتر فهى تخشى الاقتراب منه ، و تعتقد بأنها لو ضغطت زر فسوف يؤدى ذلك الى تداخل أجهزة الحاسب ببعضها فى العالم .. !! و ربما يعمل على تدمير العالم .. !!
و رغم شرح ابنتها لها بأن جهاز الحاسب الآلى مفيد جدا و كل مخاوفها غير صحيحة بالمرة و لكنها مصرة على خوفها .. !!
و هناك أشخاص آخرون يخافون من قيادة سيارتهم خلال الأنفاق او فوق الجسور .. 
( رغم ان هذا أمر طبيعى و عادى ) إن كثير من الاشخاص لديهم مخاوف من أشياء قد تثير الاستغراب … فبعضهم يخاف من البرق و الرعد … !!
و هناك قصة تحكى عن أحدهم كان يتصل يوميا بهيئة الارصاد ليسأل عن الطقس و هل هناك برق او رعد … !!
و ان كانت إجابة مسؤل الارصاد ” بنعم ” فإنة يترك مدينته و ينتقل لأخرى خوفا و هربا من البرق و الرعد !!
وخلاصة الأمر ..
علاج الكثير من هذه المخاوف ليس صعبا …
خاصة إذا كان الشخص متعاونا مع المعالج … و قد يكون العلاج ( فى بعض الحالات ) نفسيا بالأضافة لبعض الأدوية التى يقررها الطبيب .
لكن قبل كل ذلك لابد أن يريد الخائف ان يترك خوفه … ويعترف به ..
و يسلم أمره لله و يتكل عليه …. !
فوبيا …
كلمة كتير بنسمعها … و بنستعملها ..
لكن حد فينا فكر يعنى إيه فوبيا ؟؟ Read the rest of this entry »
ما تعولش الهم و ما تخافشى ربك موجود ..
دا إلهك حى ما بينامشى و مالهش حدود …
اتطمن روح لطبيب الروح .. Read the rest of this entry »
نادى الحاحب ونطق بالحكم علت صوت المحكمه صراخ ودموع وهتافات والم وحيره وحصره ؟؟ وندم …. وكان صوت الصراخ يرن يدوى فى كل اركان المحكمه Read the rest of this entry »
انت متعرفش انا مين ؟؟
انا واصل قوى فى البلد ديه …
ايه رأيك مهما كان مركز الراجل دة … اللى عمال يقول انا كبير وانا وانا مهما راح ولا جه هو بشر بس هو باصص للغلطة اللى اتعملت فيه كبيرة لان مركزة ووضعه كبير .. وليه حق لان كل ما يكون مركز الراجل ومكانته اكبر يكون العقاب كمان اكبر

فتخيل بقى لو الغلطه دى كانت فى حق الله سبحانة و تعالى … لان كلنا كبشر غلطنا فى حقه يبقى التمن قد ايه ؟؟؟
ولان ربنا بيحبنا كان ممكن يسامحنا لكن ربنا هو اله عادل فلازم يجرى قضاءه ومش بيغير كلامه ولازم حد يدفع ثمن الغلطة اللى غلطها كل البشر
مين بقى فينا مركزه من مراكز ربنا …حاشا لله …. ده مفيش حد يقدر يرفع عينه ؟؟؟
و ايه العمل ؟؟ لازم حد يشيل التمن ؟؟ .. الى كان ثمنها هو الموت ؟؟؟
زمان كانت الشعوب بتقدم فدية عنها انها تدبح و تسفك دم الحيوانات …
فكان لازم ذبح يفدينا وشرط ان يمكن يساوى لله اكيد .. امال ايه .. يعنى انا وانت بشر ما نملكش نفسنا …
وكمان قدوس ومن غير اى خطيه … مين حر ذاته مين العالى غير هو سبحانه … علشان ماحدش كان يقدر يدفع ثمن الغالى غير اللى زيه عالى و ماكانش ينفع يتمم الفدا الا بذبح عظيم
لان الغلطة كانت فى حق العظيم هو اللى شال عننا الغلط … وهو الذبيح اللى بدالنا اتدبح …
وعلى صليب الخشب اتصلب علشان هو بس الوحيد اللى يقدر يدفع التمن …..
هو وحده بس المسيح العظيم …..
A cross. You can wear it around beast your neck, you can see it on a grave yard. It’s so simple a child can easily draw it. For a lot of people, it means nothing, as a symbol, it’s nothing special at all. Still, for one billion people, it is the difference between life and death. It’s the sign of hope. It’s the sign of grace. It’s the sign of joy. It’s the sign of salvation. It’s the sign of freedom. It’s the sign of the greatest love story in history.
We can read fairytales and stories about the prince who killed the beast to save the princess. We can promise our love ones to climb a mountain, or cross the oceans to see them. But as far as I know, it has never been done 
But God himself chose to give his life away, on that cross, for one reason – Just to be with you.
It’s what it’s all about. You and God, together again, as friends. He paid with his life. The only thing you have to do is love him, belie in him who proved once and for all what real love is.
And he will give you life, now and forever. That’s why the cross is the sign of hope – he promises you eternal life. That’s why it is the sign of grace – It doesn’t coast you anything. That’s why we can live in joy. That’s why we are saved –we don’t have to fear anything. That’s why it is the sign of freedom – you can never be good enough to deserve this, he give you everything for free, he set’s you free! Free to be the one you really are. Free from bad thoughts about yourself. He wants you to wake up in the morning, or afternoon, or whenever you wakes up , look at yourself in the mirror and see yourself the way he see’s you. Wonderful, beautiful, loved. He created you, he wants’ you to be free!
الصليب … كسر الحواجز زال الفوارق قربنا لله
قعدة محبة وصفا انا و اصحابى جوة المحل بتاعنا ساعة العصرية وعمالين نضحك ونهزر مع بعضينا ووسط الجو دة اللى مليان ود و مرح دخل علينا علاء وهو مفزوع واخر بهدلة وعمال يصرخ و يقول
الحقونى هيقتلنى …. وفجأة وسط حالة الذهول دخل شخص غريب و فى ايده سكينة …. و بدون مقدمات راح غرس السكينة فى صدر علاء … وقع علاء غرقان فى بحر دم ….رغم ان الموضوع ده حصل من كام سنه لكن ده علاء ابن حتتنا … علاء الشاب اللى كان بنحب قعدته … اللى تربى معانا اللى كل يوم كنا بنشوفة و هو رايح وجاى ..وياما شاركنا افراحنا ومشاكلنا وهمومنا وقتها اكل وعاش وسطينا 
مش ممكن ننسى فرحته وضحكته ولا كمان صوت صرخته .الى لسه بترن فى وودانا جاتلنا حالة من الفزع من الذهول و علاء بينزف وسطينا و احنا بنتأمل لحظات علاء و هو مرمى تحتينا … كانت لحظات صعبة جدا علينا و أحنا بنودع الغالى … الى مات بأبشع الطرق … وابدينا فى القبر حطناه …
و تمر الايام و السنين ولسه ذكراه فى قلبنا عايشه و العجيب و الغريب فى قصة علاء انه بعد السنين دى كلها يجى ناس يحاولوا يضللوا العدالة و يتوهوا القضية انه اللى مات ده ما كانش علاء ده حد تانى … شبهه طب ازاى ازاى احنا اللى شفنا كل الاحداث ازاى واحنا ال كنا شهود عيان و علاء كان بالنسبة لينا اقرب الناس ..
ازاى و اللى حصل دة كان من سنين وكل اللى بيحاولوا يطعنوا فى القضية اساسا ماكانش لسه موجودين وايه الدليل اللى هما عليه مسنودين …
ودى معقولة يا ناس ده احنا عشنا كل الاحداث وكتبنا كل اللى حصل بالتفصيل … وبعتنا الكلام دة للكل الكبير و صغير …. يجى و بعد سنين وسنين ناس تقول انه الى مات دة حد شبه علاء يا اصحاب العقول ده كلام يخش العقول ولا هو كلة حيلة وشوشرة وكلام ملوش مضمون …
” ما بالكم مضطربين “ ؟! ( اوقا 24 : 38 )
هذا ليس سؤالى …
إنه سؤال الرب نفسه …
سؤال ” استغرابى ” … لماذا ؟؟ Read the rest of this entry »










