عُد إلي وطنك !
يحكي عن شخص باع قطيعاً من الحمام المنزلي إلي عالم من علماء
الطيور يعيش في مدينة تبعد 25 ميلاً .
ولأجل أن يُوقف الرجل الحمام عن عودته إلي مكانه القديم ويبقيه في
عشه وبرجه الجديد ، فإنه قص أجنحته…..!!
يحكي عن شخص باع قطيعاً من الحمام المنزلي إلي عالم من علماء
الطيور يعيش في مدينة تبعد 25 ميلاً .
ولأجل أن يُوقف الرجل الحمام عن عودته إلي مكانه القديم ويبقيه في
عشه وبرجه الجديد ، فإنه قص أجنحته…..!!
لولا إختلاف الرأي يامحترم …..
لولا الزلطتين مالوقود انضرم….
ولولا فرعين الليف سوا مخاليف….
كان بينا حبل الود كيف اتبرم………………………وعجبي !
حدثت هذه القصة الحقيقية في ربيع 1931 ، عندما كان الشيوعيون
يزحفون علي أسبانيا ويحرقون كنائسها ومستشفياتها وأديرتها،
تحكي القصة عن كاهن عجوز له من العمر 86 عاماً تم اقتياده ويداه
تمتلئ الحياة بالمواقف الصعبة والعصيبة والظروف المؤلمة…… ،
وكم نلاقي من كروب وضيقات واضطهادات في حياتنا علي الآرض
وقد عبر أيوب عن ذلك قائلاً:” الإنسان مولود للمشقة كما أن
الجوارح لأرتفاع الجناح” (أي17:5).
أتُهم كاهن ألماني بالخيانة العظمي أيام النازي وصدر الحكم عليه بالإعدام
وأرد أحد المُكلفين بإعدامه أن يقدم نكتهُ الأخيرة علي رجل الله ويستهزأ به…..
استفسرت مريضة من الطبيب أثناء فحص طبي دوري يُجري لها
بخصوص أصوات دقات القلب المصاحبة لجهاز “الرسام الكهربائي “
المتصل بقلبها والملتصق بجسدها وقالت : “لماذا لا تُبين الشاشة خطاً مستقيماً بدلاً من تلك الموجات الصاعدة والهابطة !! “
لقد جاء …..
لقد جاء “المخلص” يانفسي …….
جاء من أعلي سماه ….. جاء إليكي
جاء بالحب …….. وهل هناك أعظم من الحب ؟؟
من العجيب إننا كلما نتأمل في قصة ميلاد ربنا وإلهنا يسوع المسيح .
نندهش أن ملك الملوك ورب الأرباب يولد في مزود حقير وهو
(المسيا المنتظر ) الذي كان اليهود ينتظرونه ، كان يعتقدون
إنه سيأتي ويولد في قصور الملوك .
فجأة…. نجد أنفسنا علي مشارف نهاية عام وبداية آخر جديد
فجأة نصل للورقة الأخيرة……. للبيت الأخير في قصيدة السنة وهاهو الرقم الجديد يحتل مكان رقم مضى …….! ،
منذ سنوات طويلة مضت عاش في اليونان حاكم اسمه “أركياس ” اشتهر بأنانيته وعدم إهتمامه باحتياجات شعبه علي الإطلاق ،
علي اسم مصر… التاريخ يقول ما شاء
أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء
بحبها وهي مالكة الأرض شرق وغرب
مصر …………. مصر ………………مصر
أنا كده بلدي …… وبحب بلدي ……. وبموت في بلدي
الله عليها …..الله الله الله